التعليم العالمي المفتوح: فتح أبواب التعليم أمام مواهب الغد.
دعم مسارات التميز بما يتيح لكل موهبة شابة مواصلة تعليمها، بغض النظر عن وضعها الاقتصادي.
يمثل التعليم أحد أهم الاستثمارات وأكثرها تأثيراً في كسر دائرة الفقر وإرساء أسس التنمية المستدامة. ومن خلال برنامج التعليم العالمي المفتوح، تدعم الجمعية العالمية للتنمية (AMD) التلاميذ والطلاب الموهوبين المنحدرين من أسر منخفضة الدخل، بما يضمن ألا تحول الصعوبات الاقتصادية دون استمرارية مسارهم الدراسي أو الجامعي.
تعمل الجمعية العالمية للتنمية كل عام على تحديد الشباب الذين يتميزون بنتائجهم الأكاديمية والتزامهم وإمكاناتهم. وعلى الرغم من أدائهم المتميز، يواجه بعضهم خطر تعليق دراستهم أو التخلي عنها بسبب عدم كفاية الموارد. ويهدف البرنامج إلى الحفاظ على هذه المسارات الواعدة وتهيئة الظروف اللازمة لتنمية قدراتهم بشكل كامل.
وللاستجابة لهذه الاحتياجات، تسهّل الجمعية الوصول إلى المنح الدراسية من خلال تعبئة المؤسسات، والمؤسسات الخيرية، والشركات، والجهات المانحة، وغيرها من الشركاء الملتزمين بدعم التعليم. كما تستكمل الجمعية هذا الدعم بمواكبة اجتماعية وتربوية ملائمة تهدف إلى دعم تقدم المستفيدين واستقرارهم في دراستهم ونموهم الشخصي.
كما يشجع برنامج التعليم العالمي المفتوح على بناء مجتمع تضامني حول المواهب الشابة. وتشارك مؤسسات التعليم، والشركاء التقنيون والماليون، والفاعلون من القطاع الخاص في دينامية مشتركة تهدف إلى الربط بين احتياجات المتعلمين والموارد المتاحة وفتح آفاق جديدة للتعليم والتكوين.
وتتيح أوجه الدعم التي يتم حشدها للمستفيدين مواصلة دراستهم في ظروف أفضل، والحد من مخاطر الانقطاع عنها، وتكريس قدر أكبر من الجهد لتحقيق النجاح الأكاديمي. ومن خلال ضمان استمرارية المسارات التعليمية، يسهم البرنامج في بناء مسارات أكاديمية أكثر قوة وإعداد شباب قادرين مستقبلاً على توظيف معارفهم ومهاراتهم ومبادراتهم في خدمة المجتمع.
وبالإضافة إلى الدعم المقدم لكل متعلم، يعمل البرنامج على تعزيز تكافؤ الفرص وتنمية رأس المال البشري. ومن خلال تمكين الشباب المستحقين من الوصول إلى تعليم جيد بغض النظر عن الموارد المالية لأسرهم، يسهم البرنامج في إعداد مهنيين ورواد أعمال وباحثين ومسؤولين في المستقبل قادرين على الإسهام في تحول مجتمعاتهم وبلدانهم.
ومن خلال برنامج التعليم العالمي المفتوح، تؤكد الجمعية العالمية للتنمية أن إمكانات الشباب لا ينبغي أن تحددها أوضاعهم الاقتصادية. وتعتزم الجمعية مواصلة تعبئة الشركاء والموارد من أجل توسيع نطاق الوصول إلى التعليم، ودعم مسارات التميز، وتهيئة آفاق أكثر إنصافاً للأجيال القادمة.